تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية تصعيداً عسكرياً متواصلاً رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة ومتوسطة جراء استهداف موقع عسكري قرب الحدود بطائرة مسيّرة، فيما نجحت القوات الإسرائيلية في اعتراض عدة مسيّرات أخرى أطلقها حزب الله. ردت القوات الإسرائيلية بتعميق غاراتها لتصل إلى منطقة البقاع، وذلك عقب استهداف حزب الله لضواحي مدينة حيفا، في تصعيد متبادل يؤكد هشاشة اتفاق وقف الأعمال العدائية. يأتي هذا التصعيد الميداني قبيل جولة مفاوضات مباشرة مقررة بين إسرائيل ولبنان نهاية الأسبوع المقبل، يشارك فيها ضباط من الجانبين إلى جانب سفيري البلدين في واشنطن، لبحث انتشار الجيش اللبناني جنوباً وترسيم الحدود البرية. في السياق ذاته، أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية، وفق مصدر سياسي إسرائيلي، أنها ستلجأ إلى استهداف موارد الطاقة الإيرانية كبديل عن إسقاط النظام في حال فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتقرر العودة إلى القتال. تعتقد إسرائيل أن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، والذي يمكن تنفيذه خلال أربع وعشرين ساعة فقط، سيجبر طهران على العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات، وفقاً للقراءة الاستراتيجية الإسرائيلية.
حجم الخط:
وجهت إسرائيل تحذيراً للإدارة الأمريكية بأنها ستستهدف موارد الطاقة الإيرانية كبديل عن إسقاط النظام في حال فشل المفاوضات. يأتي هذا التهديد وسط استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى