ساعات حاسمة.. هل سيتم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني إلكترونياً؟
سياسة دولية احبار مصر

ساعات حاسمة.. هل سيتم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني إلكترونياً؟

المحرر الذكى 13 يونيو 2026 3 0 0
حجم الخط:

المفاوضات الأمريكية الإيرانية تقترب من اتفاق محتمل قد يُوقع إلكترونياً خلال ساعات، مع تفاهمات أولية حول تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز، مقابل تأجيل ملفات معقدة مثل البرنامج النووي. لكن ما زالت هناك خلافات حول التوقيت والتفاصيل النهائية، مع نفي أمريكي لعدة بنود متداولة وتحفظات إقليمية، بينما تشير التقديرات إلى اقتراب حسم الاتفاق بشكل كبير.

تتسارع وتيرة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب الطرفين من اتفاق يُوصف بأنه الأقرب منذ بدء الأزمة، وسط استمرار النقاش حول بعض التفاصيل النهائية وتزايد الاهتمام الإقليمي والدولي بمسار التسوية وتأثيرها على الأمن وأسواق الطاقة.

وفي أحدث التصريحات، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الجانبين باتا قريبين جداً من إتمام اتفاق سلام، مرجحاً الانتهاء منه خلال 24 ساعة، مع الإشارة إلى إمكانية توقيعه إلكترونياً في إطار آلية غير تقليدية يجري التحضير لها، على أن تستضيف باكستان أو جنيف مراسم التوقيع.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن الاتفاق المقترح يتضمن خطوات متبادلة، أبرزها تخفيف العقوبات الأمريكية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. كما يتوقع تأجيل ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة تفاوض لاحقة تمتد لنحو 60 يوماً، إلى جانب مناقشة قضايا أمنية واقتصادية إضافية.

في المقابل، نفت مصادر أمريكية وجود التزام مسبق بتلك البنود، مؤكدة أن أي تخفيف للعقوبات لن يتم قبل تنفيذ إيران التزامات واضحة، وأن مسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز ستبقى ضمن أولويات واشنطن الأمنية، مع تشديد على منع تمويل أي جهات تصنفها الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية.

وتبقى المواقف الإسرائيلية متحفظة، حيث تؤكد تل أبيب أنها تحتفظ بحق التحرك ضد أي تهديدات أمنية، حتى في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.

ورغم التباين في التفاصيل، تشير تقديرات أمريكية إلى ارتفاع فرص التوصل إلى اتفاق خلال الساعات المقبلة، في وقت تواصل فيه طهران مراجعة النص النهائي داخلياً، مع تصريحات رسمية تؤكد أن المفاوضات دخلت مراحلها الأخيرة دون حسم نهائي حتى الآن.

كما يبرز في المشهد نقاش حول دور مضيق هرمز، حيث تتوقع بعض الأطراف إعادة حركة الشحن إلى طبيعتها تدريجياً خلال شهر من توقيع الاتفاق، مع استعدادات دولية محتملة لضمان أمن الملاحة في حال وجود مخاطر ميدانية.