تشهد شركة آمون للأدوية حالة من التصعيد العمالي غير المسبوق، حيث يواصل نحو ثلاثة آلاف عامل اعتصامهم المفتوح لليوم السادس على التوالي، في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على إدارة الشركة لتلبية مطالبهم المشروعة. يطالب المعتصمون برحيل الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور محمد حشمت من منصبه، إلى جانب مطالب جوهرية تشمل زيادة الأجور وتحسين الأوضاع المعيشية ودمج العمال في عقود مباشرة مفتوحة ورفع بدل الورديات. شهد الاعتصام تطوراً لافتاً بانضمام فئات جديدة من الموظفين، حيث انضم للمرة الأولى موظفون من إدارات الحسابات والتوزيع والعمليات، بعد انضمام الصيادلة في اليوم السابق. رفع المحتجون لافتات تطالب برحيل المسؤول التنفيذي، فيما زارت مندوبة من وزارة الصحة موقع الشركة للتأكد من توقف الآلات عن العمل. يشكو العمال من تدهور الخدمات والامتيازات المقدمة لهم، حيث أشاروا إلى إلغاء الامتيازات البسيطة مقابل تركيز الإدارة على منح الإدارة العليا مزايا ضخمة. كما تراجعت جودة الوجبات المقدمة للعمال بشكل ملحوظ، مما أثار استياءهم الشديد. من جانبها، تجاهلت إدارة الشركة التواصل مع المحتجين رغم تفاقم الأزمة، فيما اعتذر الرئيس التنفيذي عن الإدلاء بأي تصريحات. يُذكر أن الدكتور محمد حشمت تولى منصبه الحالي في سبتمبر 2024 بعد انضمامه للشركة عام 2020. تُعد شركة آمون للأدوية من كبرى الشركات الدوائية، حيث حققت مبيعات تقدر بنحو 9.8 مليار جنيه وفقاً لبيانات غير رسمية، مما يجعل هذا الاعتصام ذا تأثير كبير على القطاع الدوائي المحلي.
حجم الخط:
يواصل ثلاثة آلاف عامل بشركة آمون للأدوية اعتصامهم المفتوح لليوم السادس، مطالبين برحيل الرئيس التنفيذي محمد حشمت وتحسين أوضاعهم المعيشية. شهد الاعتصام انضمام موظفين من إدارات مختلفة والصيادلة، فيما تجاهلت الإدارة مطالب المحتجين.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى