أطلق الحرس الثوري الإيراني تحذيراً حاداً من توسيع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط، في حال تكرار "العدوان" على الأراضي الإيرانية. وقال في بيان نُشر على موقع "سباه نيوز": "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة". وفي المقابل، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، مؤكداً أن الولايات المتحدة ما زالت تمسك بزمام المبادرة. وقال ترامب: "آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب مجدداً، لكن قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة جديدة لهم"، مشيراً إلى أن إيران تأتي للمفاوضات "وهي تتوسل لإبرام اتفاق". ومع استمرار التصعيد الكلامي، تواصل الجهود الدبلوماسية بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب. وتوجه وزير الداخلية الباكستاني الأربعاء إلى إيران للمرة الثانية خلال أسبوع، بهدف "تيسير" المفاوضات بين طهران وواشنطن، بحسب وكالة إرنا الإيرانية الرسمية. وأكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس تحقيق "تقدم جيد" في مسار المفاوضات، لكنه شدد على جاهزية الجيش الأميركي لاستئناف الحرب كـ"خيار ثانٍ" في حال فشل التوصل لاتفاق. وتبقى مواقف واشنطن وطهران متباعدة جداً، خاصة حول الملف النووي. ويواجه ترامب ضغوطاً داخلية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، إذ لم تؤد الهدنة النافذة منذ 8 أبريل إلى الفتح الكامل لمضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب معبراً لخُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. وتسبب ارتفاع أسعار الوقود بضغوط اقتصادية عالمية، كان آخرها في كينيا حيث توقف النقل وأدت أعمال العنف إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثين آخرين.
حجم الخط:
هددت إيران الأربعاء بتوسيع نطاق الحرب إلى خارج منطقة الشرق الأوسط في حال استأنفت واشنطن وتل أبيب هجماتها. جاء ذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية جديدة، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية بوساطة باكستانية لإنهاء الصراع.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى