عُثر على جثث ما لا يقل عن 15 مهاجراً، بينهم فتاة، على سواحل شرق ليبيا خلال الأيام الماضية، بعد حادث غرق لقارب كان يقل عشرات الأشخاص في البحر المتوسط.
وبحسب مصادر أمنية وطبية وبحرية، جرفت الأمواج الجثث إلى مناطق متفرقة على طول ساحل مدينة طبرق القريبة من الحدود المصرية، فيما أشار ناجون إلى أن القارب كان يحمل نحو 61 مهاجراً وقت وقوع الحادث.
وأكدت الجهات المعنية أن الجثث التي تم انتشالها كانت في مراحل متقدمة من التحلل، مع استمرار عمليات البحث وسط مخاوف من العثور على ضحايا إضافيين خلال الأيام المقبلة.
وأظهرت صور نشرتها فرق الهلال الأحمر في طبرق مشاركة متطوعين في عمليات انتشال الجثث ونقلها من الشواطئ إلى الجهات المختصة.
وفي حادث منفصل، أعلن مركز طب الطوارئ والدعم بمدينة الخمس تقديم الرعاية الطبية لـ13 مهاجراً نجوا من غرق قارب آخر قبالة الساحل الليبي.
وتواصل ليبيا لعب دور نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا، مستفيدين من طرق الهجرة الممتدة عبر الصحراء والبحر المتوسط، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بهذه الرحلات.