أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً بعد دعوته الصريحة إلى "سحق" الضاحية الجنوبية ببيروت وتسويتها بالأرض، في تصريحات نقلتها القناة العبرية i24NEWS عبر شريط فيديو مصور. وادعى بن غفير في تصريحاته أن "ما يؤلمهم حقاً هو الضاحية، وعلينا أن نسحقها"، زاعماً مقتل 600 عنصر من حزب الله مؤخراً واعتبر أن "هذا لا يكفي". من جهته، غرّد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت قائلاً: "يجب أن ترتجف الضاحية حتى يعود الأمان إلى الشمال". في المقابل، كشفت القناة العبرية الثانية عشرة أن الجيش الإسرائيلي كان على علم منذ صباح السبت بنية حزب الله زيادة وتيرة عملياته العسكرية، لكنه تأخر في إبلاغ المواطنين. وأعلن الجيش مساء السبت وقف الأنشطة التعليمية وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية. وتشهد المنطقة تصعيداً خطيراً حيث وسّع حزب الله نطاق هجماته رداً على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأعلن الحزب تنفيذ 21 عملية يوم السبت شملت استهداف 8 مستوطنات وقواعد عسكرية شمال إسرائيل. ووفقاً لمصادر عسكرية لبنانية، وصلت القوات الإسرائيلية إلى قرى شمال نهر الليطاني بما فيها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، فيما أكد حزب الله تصديه لهذا التقدم بعمليات عسكرية مركبة. ومنذ الثاني من مارس الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان الذي أسفر عن استشهاد 3371 شخصاً وجرح 10129 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص وفق الإحصائيات الرسمية.
حجم الخط:
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تدمير الضاحية الجنوبية ببيروت بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع حزب الله. كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس والشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان وطالب السكان بالبقاء قرب الملاجئ.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى