اختتم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة رسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. والتقى عراقجي خلال زيارته برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية إسحق دار، إضافة إلى قائد الجيش عاصم منير الذي يضطلع بدور محوري في الوساطة بين واشنطن وطهران. يتوقع أن يصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد في نهاية الأسبوع الجاري، وذلك في إطار متابعة المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإيرانيين تواصلوا مع الإدارة الأميركية وطلبوا إجراء محادثات مباشرة، معربة عن الأمل في أن تكون هذه المحادثات مثمرة. في سياق متصل، حذرت القوات المسلحة الإيرانية من ردها في حال واصلت الولايات المتحدة حصارها البحري لموانئ الجمهورية الإسلامية، واصفة الممارسات الأميركية في المنطقة بـ"السطو والقرصنة". وتفرض إيران من جانبها حصاراً بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية. على الجبهة اللبنانية، تواصل الضربات الإسرائيلية رغم تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع، حيث قتل أربعة أشخاص في غارتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف. ويرفع ذلك إلى عشرة عدد القتلى في الضربات الإسرائيلية خلال يومين، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لإنشاء "منطقة أمنية" في جنوب لبنان. شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز فوراً دون قيود، مؤكداً أن ذلك أمر حيوي للعالم أجمع. فيما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية تمركز كاسحة ألغام ألمانية في البحر المتوسط تمهيداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز بعد انتهاء الصراع الحالي.
حجم الخط:
اختتم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارته الدبلوماسية إلى إسلام آباد، في ظل ترقب وصول المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر نهاية الأسبوع الجاري. تأتي هذه الحراك الدبلوماسي وسط مساعٍ دولية لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن وإنهاء التصعيد الإقليمي الجاري.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى