شهد البيت الأبيض مساء أمس جلسة مشاورات عاجلة ضمت الرئيس ترامب وأبرز الشخصيات النفوذة في صناعة الطاقة الأمريكية، في محاولة لوضع استراتيجية للتعامل مع الاضطراب المتزايد في أسواق النفط العالمية.
كشف تقرير لموقع "أكسيوس" أن المباحثات ركزت على تقييم تأثير العمليات العسكرية الجارية على قطاع الطاقة، خاصة مع تراجع التأييد الجماهيري للحملة العسكرية وفقاً لآخر قياسات الرأي العام.
تصدرت قضايا الإنتاج المحلي وديناميكيات السوق وطرق الشحن البحري أجندة اللقاء، حيث سعت الإدارة لإيجاد بدائل عملية لتخفيف الضغط على المستهلكين الأمريكيين.
اتخذت واشنطن خطوة استثنائية بتجميد العمل بقانون "جونز" مؤقتاً كإجراء لاحتواء موجة الارتفاع، لكن الخيارات المتاحة تبقى ضيقة النطاق أمام حجم التحديات.
فاقم قرار دولة الإمارات بالخروج من منظمة "أوبك" من حالة عدم اليقين في الأسواق، بالتزامن مع تنامي المخاطر المحيطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
تدرس الإدارة الأمريكية حالياً فرض قيود أشد على الموانئ الإيرانية، بينما تواجه الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة عقبات جدية تحول دون تحقيق اختراق قريب.