أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال استقباله نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس كرافيك في طهران، أن إيران تجري مشاورات مكثفة لوضع لوائح تنظيمية تتعلق بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز الاستراتيجي. وحمّل عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التوتر الراهن في المضيق، مشيراً إلى أن "السبب الرئيسي للوضع الحالي هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وما تبعه من انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار واستمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية". من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو باك أن سول تدرس المساهمة التدريجية في الجهود الرامية لضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً على اتخاذ خطوات داعمة دون الوصول لحد المشاركة العسكرية المباشرة. وفي تطور ذي صلة، طلبت شركة "بتروفيتنام أويل" من البحرية الأمريكية السماح لناقلة النفط "أجيو فانوريوس 1" المحملة بمليوني برميل من النفط العراقي بالمرور عبر المضيق لتزويد مصفاة فيتنامية بإمدادات حيوية. وأكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها أعادت توجيه السفينة "كجزء من إنفاذ الحصار المستمر ضد إيران"، فيما حذرت الشركة الفيتنامية من أن أي تأخير إضافي قد يؤدي لتوقف إنتاج المصفاة مع عواقب متتالية على ملايين المستهلكين والشركات في فيتنام. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج العربي، حيث يعتبر مضيق هرمز ممراً استراتيجياً حيوياً لنقل النفط العالمي، مما يجعل أي اضطراب فيه محل اهتمام دولي واسع.
حجم الخط:
كشف وزير الخارجية الإيراني عن مشاورات جارية لوضع لوائح خاصة بمضيق هرمز، فيما أعلنت كوريا الجنوبية دراستها المساهمة في تأمين الملاحة. وفي السياق ذاته، منعت القوات الأمريكية ناقلة نفط عراقية من العبور إلى فيتنام في إطار الحصار المفروض على إيران.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى