أعلن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن المفاوضات مع إيران تشهد زخماً متصاعداً، رغم استمرار الجدل حول نقاط جوهرية، في مقدمتها برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
أشار فانس إلى أن الجانبين باتا "على مشارف التوصل لتفاهم تاريخي" يمكن أن يعيد تشكيل المشهد الإقليمي، لكنه حذر من أن الخطوة الأخيرة تتطلب تنازلات متبادلة.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن الصفقة المحتملة تتضمن إطالة أمد وقف الأعمال العدائية لشهرين إضافيين، إلى جانب إطلاق جولة جديدة من الحوار النووي، مع تخفيف جزئي للعقوبات وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
في المقابل، تنفي مصادر إيرانية رسمية الانتهاء من صياغة أي اتفاق نهائي، فيما يواصل الرئيس السابق دونالد ترامب التلويح بالخيار العسكري كبديل في حال انهيار المسار الدبلوماسي.