تواجه نجم هوليوود براد بيت واحدة من أصعب المحن الشخصية في حياته، حيث يشهد تفكك علاقته مع أطفاله من زواجه المنتهي بأنجيلينا جولي. فبعد مرور ثماني سنوات على بداية إجراءات الطلاق، تتجه الأمور نحو قطيعة قد تكون دائمة. كشفت مصادر مطلعة لمجلة "يو إس ويكلي" الأمريكية أن الممثل الحائز على جائزة الأوسكار يعيش "ألماً عميقاً" جراء رفض أطفاله الارتباط علناً باسم عائلته. هذا الرفض يتجسد في خطوات قانونية ملموسة اتخذها عدد منهم لحذف "بيت" من أسمائهم الرسمية. تقدم مادوكس، الابن الأكبر، بطلب رسمي لتغيير اسمه ليصبح "مادوكس شيفان جولي" بدلاً من اسمه الحالي. وسارت على نهجه شقيقته شايلوه التي أزالت اسم والدها قانونياً فور بلوغها سن الرشد. كما استخدمت زهرة اسم "زهرة مارلي جولي" عند انضمامها لنادي جامعي، بينما ظهرت فيفيان باسم "فيفيان جولي" في الأعمال المسرحية. رغم هذه التطورات المؤلمة، يحتفظ بيت بأمل خافت في إمكانية إصلاح العلاقات المتصدعة مع أطفاله. لكن المصادر تؤكد أن "أكبر مخاوفه تتمثل في ترسخ هذا الانفصال وتحوله إلى قطيعة نهائية مع مرور الزمن". انتهت المعركة القانونية بين الطليقين رسمياً في أواخر عام 2024 بعد سنوات من النزاعات المعقدة حول حضانة الأطفال وتقسيم الممتلكات. إلا أن التسوية القانونية لم تنجح في ترميم العلاقات العائلية المحطمة، تاركة بيت يواجه واقعاً مريراً قد يحرمه من أطفاله إلى الأبد.