شهد الوسط الفني المصري خلال الأيام الأخيرة تدهوراً صحياً لعدد من الفنانين، حيث دخل بعضهم في حالات حرجة استدعت الإقامة داخل العناية المركزة، وسط تباين في أسباب الأزمات بين حوادث وإصابات مفاجئة وأمراض مزمنة.
وتصدر هذه الحالات الفنان محمد مرزبان، الذي يرقد حالياً في غيبوبة داخل أحد مستشفيات الإسماعيلية، عقب تعرضه لحادث سير خطير أسفر عن إصابات بالغة شملت اشتباهاً في نزيف بالمخ وكسور متعددة، ما استدعى وضعه تحت الرعاية الطبية المكثفة.
كما تعرض الفنان سامي عبد الحليم لانتكاسة صحية جديدة أدخلته العناية المركزة للمرة الخامسة، بعد إصابته بجلطة في المخ أثرت على الحركة والنطق، إضافة إلى مضاعفات مرض السكري التي تطلبت بروتوكولاً علاجياً مكثفاً.
وفي المقابل، تحسنت حالة الفنان سامح صفوت نسبياً بعد أزمة صحية حادة شملت ذبحة صدرية وارتفاعاً شديداً في مستوى السكر والتهابات حادة، بعد أيام من تلقيه العلاج داخل العناية المركزة.
أما الفنانة إنجي عبد الله فتواصل معركتها مع مرض ورم في جذع المخ تسبب لها في شلل رباعي ومضاعفات عصبية شديدة، وسط اعتمادها على العلاج التلطيفي بعد تعذر التدخل الجراحي.