International Politics احبار Egypt

المحرر الذكى June 10, 2026 5 0 0
Font Size:

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زار قاعدة غوانتانامو وحذر كوبا من امتلاك أسلحة قد تهدد الولايات المتحدة. الزيارة تأتي ضمن تصعيد أمريكي متزايد ضد هافانا في عهد ترامب، وسط ضغوط سياسية واقتصادية وتحذيرات من إمكانية اللجوء لخيارات أكثر تشدداً إذا استمرت الأزمة بين البلدين.

زار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الأمريكية على هافانا ضمن سياسة إدارة دونالد ترامب تجاه الجزيرة.


وخلال لقائه بالقوات الأمريكية داخل القاعدة، حذر هيغسيث الحكومة الكوبية من السعي للحصول على أسلحة قد تشكل تهديداً مباشراً للقاعدة أو للأراضي الأمريكية، مؤكداً أن واشنطن تراقب التطورات العسكرية في المنطقة عن كثب.


وتأتي الزيارة بعد أيام من تحركات أمريكية مكثفة تجاه كوبا، شملت زيارة قائد القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية الجنرال فرانسيس دونوفان إلى غوانتانامو، إضافة إلى زيارة نادرة قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى هافانا.


ويرى مراقبون أن التحركات الأمريكية الأخيرة تحمل رسائل سياسية وأمنية قوية، خاصة في ظل حديث إدارة ترامب المتكرر عن ضرورة إحداث تغيير سياسي في كوبا.


وقال الباحث الأمريكي مايكل بوستامانتي إن زيارة هيغسيث قد تهدف إلى تعزيز الضغوط على الحكومة الكوبية وإيصال رسالة بأن واشنطن تمتلك خيارات متعددة، بينها الخيار العسكري، إذا استمرت هافانا في رفض التفاوض.


وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توتراً مستمراً منذ الثورة الكوبية بقيادة فيدل كاسترو عام 1959، بينما تحظى سياسات ترامب تجاه كوبا بدعم قوي من الجالية الكوبية المحافظة في ولاية فلوريدا.


وفي إطار التصعيد الأمريكي، وجهت واشنطن اتهامات للرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو تتعلق بإسقاط طائرة مدنية عام 1996، كما تواصل فرض ضغوط اقتصادية على هافانا عبر تشديد القيود على إمدادات الوقود والطاقة.


كما حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من ما وصفه بالمخاطر الأمنية التي تمثلها كوبا على الولايات المتحدة، في ظل قربها الجغرافي من ولاية فلوريدا.