Arabes et Monde احبار Liban

المحرر الذكى 11 juin 2026 7 0 0
Taille de police:

تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله مع تصعيد الغارات على لبنان وردود عسكرية من الحزب، بينما يؤكد الرئيس اللبناني جوزاف عون التمسك بالدبلوماسية ورفض الحل العسكري، داعياً إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.

في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق واسعة من جنوب وشرق لبنان، بينما يتمسك الرئيس اللبناني جوزاف عون بالخيار الدبلوماسي لإنهاء الأزمة، مؤكداً أن “لا حل عسكرياً” للصراع.

وأكد عون خلال لقاءات رسمية أن الدولة اللبنانية هي الضامن الوحيد لأمن البلاد، مشدداً على ضرورة تعزيز سيادتها ومواصلة التفاوض للوصول إلى تسوية نهائية، مع رفض أي تدخل خارجي في القرار اللبناني، سواء من إيران أو إسرائيل.

كما أوضح أن لبنان ماضٍ في المسار التفاوضي، مع طرح شروط تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية ووقف الاعتداءات وانتشار الجيش اللبناني وعودة النازحين، إضافة إلى ملف الأسرى.

وفي تصريحات إعلامية، شدد الرئيس اللبناني على أن مستقبل البلاد يجب أن يكون بيد اللبنانيين وحدهم، محذراً من استمرار حالة الحرب التي يخوضها حزب الله، والتي اعتبر أنها تؤثر سلباً على المجتمع اللبناني.

بالتوازي، أعلنت الرئاسة اللبنانية عقد اجتماعات عسكرية لمتابعة جولة مفاوضات مرتقبة في واشنطن، في إطار الجهود الدولية لاحتواء التصعيد.

ميدانياً، نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات في الجنوب والبقاع، شملت النبطية وصور والبقاع الغربي، ما أدى إلى توسع نطاق القصف على مناطق متعددة.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات مضادة استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، شملت دبابات “ميركافا” ومواقع عسكرية في الشمال الإسرائيلي، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “هيرون”.