اتهامات بحملة تضليل تستهدف مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أميركا

اتهامات بحملة تضليل تستهدف مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أميركا

المحرر الذكى 17 يونيو 2026 5 0 0
حجم الخط:

كشفت أوبن إيه آي عن حملة تضليل إلكترونية استخدمت حسابات مزيفة ومحتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي لنشر روايات سلبية حول مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، مع الاشتباه بارتباطها بجهات في الصين، رغم أن تأثيرها ظل محدوداً.

كشفت شركة OpenAI عن تفاصيل حملة تضليل إلكترونية استهدفت إثارة الجدل داخل الولايات المتحدة حول مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن حسابات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مضلل، وتم حظر عدد منها بعد تحقيقات داخلية.

وأوضحت الشركة أن مجموعتين من الحسابات استخدمتا نماذج الذكاء الاصطناعي في إنشاء منشورات دعائية، مع مؤشرات على ارتباطها بجهات تعمل من داخل الصين، رغم القيود المفروضة على استخدام خدمات الشركة هناك.

وأشارت التحقيقات إلى أن إحدى المجموعتين ركزت على نشر روايات تزعم أن ارتفاع أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة مرتبط بتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استهداف شخصيات معارضة صينية في الخارج.

أما المجموعة الثانية فركزت على المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، عبر محتوى ورسوم ساخرة تتناول قضايا مثل الرسوم الجمركية والمعادن النادرة والهيمنة التكنولوجية، إضافة إلى منشورات تنتقد الولايات المتحدة وبعض حلفائها.

وبحسب تقرير أمني صادر عن الشركة، فقد صُنفت هذه العملية ضمن أدنى مستويات التأثير، إذ لم تحقق انتشاراً واسعاً أو تفاعلاً ملحوظاً على منصات التواصل.

ورغم محدودية تأثير الحملة، أكدت الشركة أن خطورتها تكمن في محاولة ربط مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة بمخاوف اقتصادية وسياسية، بهدف إثارة الشكوك تجاه المؤسسات والشركات التقنية.