يسرا اللوزي تكشف: العلاج النفسي أنقذ علاقتي مع أطفالي
ثقافة وفن احبار مصر

يسرا اللوزي تكشف: العلاج النفسي أنقذ علاقتي مع أطفالي

المحرر الذكى 12 مايو 2026 4 0 0
حجم الخط:

كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تجربتها الشخصية مع ضغوط الأمومة التي دفعتها لطلب المساعدة النفسية المتخصصة. اعترفت اللوزي بوصولها لمرحلة الانهيار أمام أطفالها، وكيف غيّرت جلسات العلاج النفسي من أسلوب تعاملها مع أبنائها بشكل جذري.

في اعتراف نادر من نوعه، فتحت الفنانة يسرا اللوزي قلبها أمام الجمهور لتروي تفاصيل معاناتها الحقيقية مع تحديات الأمومة. كشفت اللوزي أنها وصلت إلى نقطة اللاعودة في التعامل مع ضغوط تربية الأطفال، مما اضطرها للبحث عن المساعدة المتخصصة خوفاً من تأثير انفعالاتها على صحة أبنائها النفسية. أوضحت النجمة أن تراكم أعباء العمل والسهر المستمر، إلى جانب مسؤوليات الأمومة، خلق لديها حالة من الضغط النفسي الشديد. هذا الضغط كان يدفعها لكتمان مشاعر الغضب والإرهاق حتى تصل لمرحلة "الانفجار العاطفي"، وهو ما حدث فعلياً في مناسبتين تركتا أثراً عميقاً في نفوس أطفالها. في خطوة جريئة ومثيرة للجدل، قررت اللوزي تبني نهج الشفافية العاطفية مع أبنائها، حيث بدأت بإظهار لحظات ضعفها ودموعها أمامهم عمداً. تهدف هذه الطريقة، حسب تصريحها، إلى تعليم الأطفال احترام مشاعر الأم وإدراك أنها كائن بشري يتعب ويحتاج للراحة، وليس مجرد آلة لتلبية احتياجاتهم. أكدت الفنانة أن جلسات الإرشاد النفسي أحدثت نقلة جوهرية في أسلوب تعاملها الأمومي، خاصة بعد تلقيها نصيحة طبيبتها بالانسحاب من المواقف المتوترة فور الشعور بالضغط. هذه الاستراتيجية ساعدتها في تجنب الوصول لمرحلة الصراخ والانفعال، محافظة بذلك على الاستقرار النفسي لأطفالها. لفتت اللوزي إلى التطور الملحوظ في وعي الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن الأطفال اليوم يمتلكون قدرة استثنائية على ملاحظة التفاصيل العاطفية، حتى لو حاول الوالدان إخفاءها. هذا الوعي المتقدم، برأيها، يجعل تزييف المشاعر أمامهم مهمة مستحيلة ومضرة في الوقت نفسه. فتحت تصريحات يسرا اللوزي الصريحة باباً واسعاً للنقاش حول الصعوبات النفسية التي تواجهها الأمهات في العصر الحديث، مسلطة الضوء على أهمية طلب المساعدة المتخصصة كخطوة ضرورية لحماية التماسك الأسري.