تراجع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن توجهه السابق بشأن خفض أسعار الفائدة، وذلك خلال أول اجتماع له برئاسة كيفن وارش، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
وبحسب ما نقلته صحيفة Financial Times، قام صناع السياسة النقدية في Federal Reserve بحذف إشارة كانت تظهر في بياناتهم السابقة، تشير إلى دعم غالبية الأعضاء لاتجاه خفض الفائدة وتيسير السياسة النقدية.
وأبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي، في وقت يواجه فيه صناع القرار حالة من الحذر بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وتزايد الضغوط الاقتصادية.
ويعكس هذا التحول تغيراً واضحاً في نبرة السياسة النقدية، حيث أصبح التركيز أكبر على احتواء التضخم بدلاً من التوجه نحو التيسير.